Warning: putenv() [function.putenv]: Safe Mode warning: Cannot set environment variable 'LC_ALL' - it's not in the allowed list in /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/10n.php on line 9

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/10n.php:9) in /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/Doc/news/index.php on line 217
حقوق المرأة المسلمة في ميزان الشرع لا ميزان التقاليد: مقدمة - القوارير
 
  تعلن أدارة القوارير عن توقف الموقع حاليا ريثما يتم الانتهاء من......   
خدمات الموقع
مكتبة الموقع      
وظائف شاغرة      
خدمات استشارية      
 روابط      
مخطط الموقع      

التقويم والأحداث

التصويت
ما رأيك بالموقع ؟
 جيد
 متوسط
 مقبول
عدد الأصوات: 512
إظهار/اخفاء النتائج

 حقوق المرأة المسلمة في ميزان الشرع لا ميزان التقاليد: مقدمة
2008-08-26


 
إن المتفحص لوضع المرأة المسلمة في كل الديار الإسلامية ، يجد بأنها تعاني بشكل أو بآخر هضماً لحقوقها المشروعة سببه الجهل الذي يُشكل أحد أهم أركان مثلث التخلف ( الفقر والمرض والجهل)، الذي تعاني منه شعوب العالم الثالث الذي تنتمي إليه معظم البلاد الإسلامية مع الأسف.
 
إنّ جهل المرأة بحقوقها الشرعية هو جزء من حالة الجهل العام الذي تعاني منه النساء في البلاد الإسلامية، والأخطر من ذلك هو عدم وعيها لهذه الحقوق وعدم تمسكها بها كجزء من العقيدة العظيمة التي تنتمي إليها. 
 
كل ذلك أدى إلى تراجع في دور المرأة المسلمة عما ينبغي أن يكون عليه ، وبالتالي تخلخل بناء المجتمعات المسلمة وأصبحت بالشكل الذي هي عليه الآن.
وتواجه المرأة المسلمة في هذه الحقبة من التاريخ نوعين من التحديات ، الأول داخلي وهو إمّا التقاليد البالية أو القوانين الوضعية ، والثاني خارجي وهو تيار العولمة . فكيف يمكن لها أن تقف بوجه هذه التحديات جميعاً، وأن تقوم بدورها الحقيقي ، وأن تُساهم في دفع عجلة الحضارة والتقدم ؟ وما هي المعوقات والتحديات التي تقف في طريقها لتؤدي دورها بالشكل الذي رسمه لها الله سبحانه وتعالى؟.
 
يمكن حصر المعوقات والتحديات التي تواجه المرأة المسلمة في النقاط التالية:
  • عدم وعي المرأة بحقوقها الشرعية.
  • التشابك الحاصل بين الشرع والتقاليد. 
  • نظرة الرجل الحريمية للمرأة ، وعدم وعيه لأهمية الأدوار الأخرى التي يمكن أن تلعبها المرأة في الحياة خارج إطار المنزل والإنجاب .
  • السقوط في النظرة الغربية للمرأة، وذلك بسبب خلفيتها الهزيلة عن الحقوق التي منحها إياها دينها الحنيف.
 
أما الوقوف في وجه التحديات السابقة الذكر فيجب أن يتم حسب المراحل التالية :
  • العمل على توعية المرأة المسلمة بكافة حقوقها الشرعية.
  • العمل على تقوية شخصية المرأة المسلمة من خلال إيمانها بذاتها وبقدراتها الفكرية والجسدية ، ومن خلال إيمانها بما منّ عليها الخالق من حقوق .
  • العمل الجاد وبطريقة منهجية سليمة على تغيير الفكر الحريمي في المجتمع.
  • توعية المرأة المسلمة بالفروق بين حقوق المرأة في الإسلام وحقوق المرأة التي تنادي بها المجتمعات الأخرى.
 
إن المقالات في باب "حقوق المرأة"  التابع لموقع القوارير هي عبارة عن رسائل توعية للمرأة المسلمة بحقوقها الشرعية، حتى تتمكن من فك التشابك الحاصل بين الشرع والتقاليد، فتسعى لنيل حقوقها المشروعة متأدبة بأدب الإسلام غير متأثرة بدعوى تغريب أو تشريق. فالإسلام ضمن للمرأة حقوقاً عادلة لم تعرف لها الإنسانية مثيلاً ، وكفى بالمسلمة فخراً بأنها تنتمي إلى دين حفظ كرامتها وأكرمها إكرام الرجل نفسه ، فهما شِقّي الحياة ، وخلفاء الله في أرضه، ولم ترد أي إشارة إلى أن الله تبارك وتعالى استخلف الرجل وحده في الأرض دون المرأة ، قال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) سورة التوبة ،الآية 71 .
 
وأكَّد الإسلام أيضاً إنسانية المرأة ، وأهليتها للتكليف والمسؤولية والجزاء، ولم يفَّوت لها حقاً من حقوقها ، وحدد معالم شخصيتها ، وأوضح عناصر تكوينها ، وثبت حقوقها ، وبيّن واجباتها ، وسوّاها بالرجل أمام الله وأمام الناس وأمام القوانين ، ولم يجعلها تابعاً للرجل لا في التفكير، ولا في صنع القرار، ولا في الاستخلاف.
إن عدم وعي المرأة المسلمة بحقوقها يعتبر معول هدم لجهود البناء الحضاري ، ولا يكفي أن تُعلّم المرأة تعليماً يمحو أميّتها فحسب ، بل يجب أن يتعدى ذلك ليمحو أميتها في معرفة قدراتها وحقوقها الشرعية ودورها الذي رسمه لها الإسلام بعيداً عن التقاليد والنظرة الحريمية والأفكار المستوردة .
 
إن هذا الوعي هو حجر الأساس الذي يجب أن تنطلق منه عملية البناء الجديدة لشخصية المرأة المسلمة.وعلى المرأة أن تستوعب بأن الإيمان والعلم والمعرفة هم الطريق التي ستؤدي بها إلى معرفة دورها الاجتماعي والحضاري من أي موقع مساءلة وُجدت فيه ، فالإسلام جعل الكل راعٍ في موقعه والكل مسؤول عن رعيته، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))صحيح مسلم كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر  .
 
ولا يكفي للمرأة أن تعرف حقوقها فقط ، بل يجب أن تعيها وعياً كاملاً وتؤمن بها لتستطيع أن تقف بوجه كل التحديات السابقة الذكر.
انبثق تكريم المرأة في الإسلام من تكريم الله تعالى لبني آدم ، أي لجنس البشر ، لا فرق فيه بين أنثى وذكر، فلقد قال جلَّ جلاله ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) سورة الإسراء ، الآية 70 .
 
وينظر الإسلام إلى المرأة من خلال كونها محور الأساس في الأسرة المسلمة ، ومركز الثقل فيها، فهي الأم التي تصنع الأجيال وتعدهم الإعداد اللازم ليقوموا بأدوارهم المناطة بهم دينياً واجتماعياً وعلمياً ، وهي الزوجة التي تشاطر زوجها حياته ، سكناً وسنداً وموئلاً.
 
وأعز الإسلام المرأة أُماً ، فجعل الجنّة تحت أقدامها ، وأعزها زوجاً فألزم زوجها بحفظ حقوقها ، ورعاية شؤونها، والإنفاق عليها، والوفاء بالشروط التي لها، وأعزها بنتاً فألزم أباها بإعدادها لتمارس دورها، وجعله من أعظم الناس أجراً إن أحسن تنشأتها.
 
ولقد تكلم الإسلام عن حقوق المرأة بالتفصيل ولم يفوت لها حقاً من حقوقها ، ويمكن تبويب هذه الحقوق كالتالي :
 
  • الحقوق الإنسانية.
  • الحقوق الاجتماعية.
  • الحقوق الثقافية.
  • حقوق المرأة ضمن الأسرة.
  • الحقوق الاقتصادية.
  • الحقوق القانونية.
  • حقوق السياسية.
 
 
إعداد النسخة الإلكترونية وتحقيقها:
اللجنة الأدبية للموقع
 
 
المصدر:
"حقوق المرأة المسلمة في ميزان الشرع لا ميزان التقاليد" . إصدار جمعية النهضة النسائية الخيرية الرياض 1426هـ.
 


الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
 

 طباعة أرسل إلى صديق

 
القائمة الرئيسة
صفحة البداية
حقوق المرأة
حقوق الرجل
قصص القوارير
الصحة
التغذية
الجمال
اصنعي نفسك
محطات تربوية
بيت القوارير
مطبخ القوارير
الأخبار
مشاركات الزوار

التسجيل في الموقع
اسم المستخدم
كلمة المرور
إن لم تكن قد سجلت بعد
رجاءً اضغط هنا للتسجيل

البحث في الموقع